
تجربة تعليمية
قصص من الميدان

إيديت باركوف حداد
مدير متعدد التخصصات في سافيد
يُحقق برنامج "أفيك" نجاحًا باهرًا في ما يصعب تحقيقه في النظام التعليمي، ألا وهو ربط المدرسة بالواقع الخارجي. فهو يُرسّخ لغة الاختيار والمسؤولية والتفكير الاستراتيجي طويل الأمد، دون المساس بعمق العملية التعليمية. في رأيي، لا يُعدّ هذا البرنامج إضافةً عابرة، بل خطوةً جوهريةً في إعداد الطلاب لعالمٍ مُعقّدٍ ومتغيّر.

فيفيان
مُعلّم، أخوية شاملة – ياركا
لقد أحدث برنامج "أفيك" المدرسي نقلة نوعية في الحوار مع الطلاب، حيث باتوا يتحدثون أكثر عن المستقبل، ويطرحون أسئلة عميقة، ويُبدون تفاعلاً ملحوظاً. وبصفتي مربياً، ألاحظ تغيراً في التوجهات، إذ قلّ التركيز على "ما هو مطلوب" وزاد التركيز على "ما هو مناسب لي". وهذا يُعدّ بنية تحتية تعليمية بالغة الأهمية.

طالب
جمال ترابيا - سخنين
من خلال الأنشطة والاجتماعات، أدركتُ وجود صلة بين هويتي، وما هو مهم بالنسبة لي، وكيفية اندماجي في عالم العمل. الأمر لا يقتصر على مهنة فحسب، بل يتعلق بالخيارات. أشعر اليوم بوعي أكبر بذاتي وبما أرغب في تطويره مستقبلاً.

سناء فاضل
مرجع برنامج مدرسة أفيك أشفا ياركا
بصفتي قائدًا للبرنامج في المدرسة، ألمس أثره المباشر على الطلاب. إذ يُعرَضون لفرص متنوعة، ويتعلمون التفكير في المستقبل، ويكتسبون إحساسًا بالعمل، ويدركون أن المهنة ليست مجرد وظيفة، بل أسلوب حياة. تكمن أهمية البرنامج في تشكيل مستقبل توظيف الشباب، فهو يتيح لهم التعرف على إمكانيات متعددة، وتنمية فضولهم. أرى كيف يبدأ الطلاب بالتفكير بشكل مختلف، وكيف يُبدون اهتمامًا، ويطرحون الأسئلة، ويدركون أن لهم مكانًا في عالم العمل المتغير.

عبد أبو أحمد
المديرة متعددة التخصصات أمل جلبوع
ساهم برنامج "أفيك" في تعزيز مفهوم المدرسة الشامل للتعليم المهني، حيث ربط بين الهوية الشخصية والتعلم والاستعداد لسوق العمل، وجعل هذا الموضوع جزءًا لا يتجزأ من الحوار التعليمي اليومي. نلاحظ أن الطلاب يتمتعون بمستوى أعلى من الوعي المهني، والتفكير المستقبلي، والنضج في اتخاذ القرارات.

طالب
العمل متعدد التخصصات في صفد
جعلني برنامج أفيك أدرك أن مسيرتي المهنية لا تتحدد في يوم واحد. لقد تعرفت من خلاله على مهن لم أكن أعرفها، ومسارات لم أكن أعتقد أنها مناسبة لي. عزز البرنامج ثقتي بنفسي وغير طريقة تفكيري، من الخوف من المستقبل إلى الفضول والتفاؤل.

طالب
دوار الرسالة - النحاف
في البداية، ظننتُ أنها مجرد خطة أخرى حول "ما يجب فعله في المستقبل"، لكن خلال الاجتماعات أدركتُ أنني بحاجة للتوقف والتفكير في نفسي. تعلمتُ أن هناك احتمالات كثيرة، وأنه ليس من الضروري معرفة كل شيء الآن. اليوم، أطرح المزيد من الأسئلة، وأستكشف المجالات التي تثير اهتمامي، وأشعر أن لديّ وجهة، حتى وإن لم تكن واضحة تمامًا بعد.
"نحن نُهيئ طلابنا لعالم عمل ديناميكي ومتغير"













